السبت، 29 مارس 2008

أجمل الرسائل التي وصلتني

من طرف مدونات الناس  
التسميات:
4:21 ص

أجمل الرسائل التي وصلتني

في الحقيقة هذه أجمل الرسائل التي وصلت الإحدى الأشخاص خلال العام 2007م. والجميل أن بها دعوة لنشرها ولكن بطريقة لطيفة وغير إلزامية أو تحذيرية أرجوكم إقراؤها ببصائركم لا بأبصاركم.. جزي الله ناشرها خير الجزاء
الايميل الأول:-
لكي تدرك قيمة العشر سنوات .... أسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً
لكي تدرك قيمة الأربع سنوات .... أسأل شخص متخرجا من الجامعة حديثاً
لكي تدرك قيمة السنة .... أسأل طالب فـشـل في الاختبار النهائي
لكي تدرك قيمة الشهر .... أسأل أم وضعت مولدوها قبل موعده
لكي تدرك قيمة الأسبوع .... أسأل محرر في جريدة أسبوعية
لكي تدرك قيمة الساعة .... أسأل عـشاق ينتظرون اللقاء
لكي تدرك قيمة الدقيقة .... الحافلة.فاته القطار .. الحافلة .. أو الطائرة
لكي تدرك قيمة الثانية ولكي تدري قيمة الجزء من الثانية.... أسأل شخص فاز بميدالية فضية في الأولمبيات وفي الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء قليلة من الثانية
لكي تدرك قيمة الصديق .... أخسر واحد
لكي تدرك قيمة الأخت .... أسأل شخص ليس لديه أخوات الوقت لا ينتظر أحد وكل لحظة تمتلكها هي ثروة وستغتغلها أكثر إذا شاركت بها شخص غير عادي
لكي تدرك قيمة الحياة .... أسأل عن إحساس من على فراش الموت
لكي تدرك قيمة ذكر الله .... مت وأنظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل
الايميل الثاني:-
يقول عالم أحياء أمريكي :-
أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته البيطرية وقام بمعالجته.... وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب....وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته.... فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب .
فيا سبحان الله ما الذي ألهمه وعلمه هذا.... إنه الله جلَّ وعلا.
الايميل الثالث:-
يقول عالم أحياء أمريكي :-
كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم.... ولكم هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت.... فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط .... فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى لا إلـــه إلا الــلــه
كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟
فاسمع قول الله تعالى:- ' وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله رزقها 'عدد خلقه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
الايميل الرابع:-
وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلاً:-
عندنا في العراق شي اسمه. حية البيت (( الحية = أفعى )) وحية البيت التي تعيش في البيت لا تؤذي .... في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن.... وجدت صغار الأفعى .... فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها واتجهت صوب إناء كبير فيه حليب.... وقامت بفرز سمها من أنيابها في الإناء .... وبعد أن بحثت و وجدت صغارها في مكان قريب.... عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه .... واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها.... ثم عاد ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت.... وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد....
ولله في خلقه شؤون
الايميل الخامس :-
تخيل .... أنك واقف يوم القيامة وتحاسب ولست بضامن دخول الجنة
وفجأة..... تأتيك جبال من الحسنات, لا تدري من أين !!.... من الاستمرار بقول:- ســبـحـان الله وبحمده ســبــحـان الله العظيم
ولتضاعف هذه الجبال فقط قم بإرسال هذه الرسالة
لست مجبراً على إرسالها .... ولن تأثم على إهمالها بإذن الله
فإن شئت أرسلها فتؤجر .... أو أمسكها فتحرم
لا تبخل على نفسك وانشرها
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ' من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً,ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من الإثم مثل ما آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً '.
هذا البريد لا تدعه يقف عند جهازك.... بل ادفعه لإخوانك ليكون لك صدقة جارية في حياتك وبعد مماتك

كيف تعرف أنك في عام 2008
1- تكتشف أن لديك خمسة عشر رقمًا هاتفيًا تخص أسرتك التي لا تزيد على ثلاثة أشخاص!
2- ترسل بريدًا الكترونيًا لزميلك في العمل الذي يجلس على مكتب مجاور لك.
3- تتدهور علاقاتك بأفراد أسرتك أو أصدقائك ممن ليس لديهم بريد الكتروني.
4- تقف بالسيارة جنب البيت ثم تتصل بالبيت بالموبايل لتطلب من يساعدك في حمل البقالة.
5- كل إعلان في التلفزيون ينشر موقع إنترنت في أسفل الشاشة.
6- مغادرة البيت من دون أن تأخذ معك بالموبايل – الذي لم تكن تستعمله طيلة عشرين أو ثلاثين عامًا من حياتك – تسبب لك الذعر فتعود لتأخذه.
8 - تصحو في الصباح فتفتح الإنترنت قبل أن تشرب القهوة. 9- أنت الآن تقرأ هذا الكلام فتهز رأسك وتبتسم.
10- أنت مشغول جدًا لدرجة أنك لم تلحظ أن القائمة بلا رقم ( 7 ).
11 - لقد حركت السطور لتتأكد من أنه لا يوجد رقم (7) فعلاً. 12 - إنا متأكد انك لو رجعت مرة أخري ستجد أن الرقم 7 موجود و انك لم تلحظه جيدا. 13- لقد حركت السطور مرة أخرى لتتأكد و مع ذلك لم تجد الرقم 7 طبعا و هذا دليل على أنك تصدق أي كلام يقال لك في الايميل الآن أنت تضحك.. وترغب في إرسال هذه الرسالة إلى آخرين !
إعلان هام جداً


فقد وطن أخضر اللون يدعى وادي الرافدين. يرتدي مليون نخله وأهوار بحجم معاناته. عمره آلاف السنين. يتجول في أزقته الموت. كان ملاذاً للخائفين وأصبح خوفا للآمنين تزين أرصفته دماء الأطفال الأبرياء الذاهبين إلى المدارس ليتعلموا كيف تكتب كلمه وطن. فعلى من يعثر عليه أن يصلي من اجله. ويضمد جراحه اللهم أحفظه وأهله الطيبين ...

ملاحظات مهمة.......!!!

تعرف ماهو الظلم؟؟؟؟؟
عندك وطن وما تقدر تسكن بيه..........
تعرف ماهو الصعب؟؟؟؟؟
عندك وطن و تريد تبنيه..........
تعرف ماهو القهر؟؟؟؟؟
عندك وطن مجروح و تزيد الألم بيه..........
تعرف ماهو أكبر جرم؟؟؟؟؟
عندك وطن و ما تعتني بيه..........
عشقتك يا عراق مو بس علمود ببك ميزة --
بس علمود ببك أرواح على قلبي عزيزة............


0 التعليقات:

الثلاثاء، 4 مارس 2008

قيثارة الحب

من طرف مدونات الناس  
التسميات:
1:15 م

قيثارة الحب ما أبهى سجاياك
من إنا مالهوى من دون عيناك
يابسمة الشعر يا اشواق أزمنتي
كطله الصبح في عيني محياك
قيثارتي لوحتي أقلام خاطرة
تنساب منها مواويلً لنجواك
أنساك كيف يا حلم يؤرقني
لأبارك الله فيمن قال أنساك
فلا تسلني عن حزن أكابده
هاك الفؤاد ففيه كل بلواك
إن تسلني فاني فيك مفتتنٌ
هذا جوابي فماذا في حناياك
ولا تلمني في ما قيل من كذبٍ
فقد تجنى الذي بالزورِ أنباك
حاشا الهي كيف العين تخدعك
أم كيف اسمع صوتاً غير مغناك
فما ابتعادي سوى هم أكابده
يُذيب قلبي ويشجيني بذكراك
اما كفاك وهذا الشوق أتعبني
فلا تَزدني عذابً فوق مضناك
أنيس فكري إنا ليلٌ بلا قمرٌ
وأنت نورٌ لهذا الليلْ رحماك
يا نفحةَ الخلد يا خمر به ثملٌ
هذا الكيانُ الذي صار سُكناك
لله دَرُك ما اغلاك في نظري
وما أعزك في قلبي وابهاك

0 التعليقات:

الأحد، 2 مارس 2008

مشاركة المرأة في القيادة والقطاع العام

من طرف مدونات الناس  
التسميات:
3:00 م


مشاركة المرأة في القيادة والقطاع العام · لماذا مشاركة المرأة في القيادة والقطاع العام؟ لم لا والمرأة تشكل نصف المجتمع؟ كما أنها تملك القدرة والمؤهلات للعمل على كافة المستويات والدساتير والمواثيق المحلية و العالمية تنص وتؤكد على حقها في ذلك والتجارب الواقعة والمعاشة أثبتت أنها فعلا قادرة على القيادة وتحمل المسؤوليات في كل المجالات إذا أتيحت لها الفرص المناسبة والمتكافئة والدين لا يمنع ذلك والمرأة ترغب في المشاركة والعطاء رغم وجود القوانين العامة الداعمة لحق النساء في المشاركة والتمثيل إلا أن هنالك غياب للتدابير والسياسات المصاحبة التي تضمن للنساء ممارسة هذا الحق بالقدر والكيفية المناسبتين في ظل الأعراف والتقاليد والممارسات السائدة. قلة تمثيل النساء حاليا شعور الموظفين والقياديين الرجال حيال دور المرأة التفرقة وعدم المساواة في توزيع الأعباء والمهام والفرص وأحيانا الأجور بين النساء والرجال من قبل الرؤساء في العمل. بيئة العمل العام غير مشجع لعمل النساء خاصة الحوامل والمرضعات و الخ ضعف الدافع النفسي لدي النساء للتمثيل والمشاركة السياسية التزام النساء بالأدوار التقليدية التي يفرضها المجتمع بند مشاركة النساء سياسيا وتمثيلهن في القطاع العام لا يقع ضمن الأولويات الحالية للحكومة حتى الآن لا توجد جمعيات ومنظمات مجتمع مدني متخصصة ومؤثره تدعم دور ومشاركة النساء الواسطة والتأثيرات العشائرية والحزبية في التوظيف دون النظر للمؤهل والكفاءة غياب النقد الإعلامي المؤسس والبناء الذي يسلط الضوء علي هذه القضية ويعمل علي تحسين المناخ للتجاوب مع هذا الهدف الكبير. حاليا الوضع الأمني المتدهور و الاستهداف للكوادر القيادية نساء كن أم رجال الفهم المتطرف المتنامي الذي يصور عمل النساء و شغلهن للمناصب القيادية علي أنه تقليد غربي يتعارض مع الدين الإسلامي كيف يمكن دعم مشاركة النساء في القيادة والعمل العام؟ مراجعة و تفعيل القوانين المرتبطة والداعمة لمشاركة المرأة لتكون أكثر تحديدا ودقة ويستحسن إذا نصت علي حد أدني لمشاركة المرأة في تولي المناصب القيادية والسيادية والإدارية بالقدر المناسب وفق إجماع منطقي، شفاف ونزيه. استصدار وتفعيل السياسات والتدابير التي تضمن تنفيذ ما ورد في الدستور والقوانين الداعمة لمشاركة المرأة مع تحديد آليات فاعلة للمتابعة و المراقبة والمحاسبة. مراجعة قانون العمل والإجراءات المرتبطة به لضمان تحقيق المساواة النوعية في كل ما يتعلق بذلك وضع الضوابط الإدارية التي تضمن التزام المدراء و القياديين بتحقيق المساواة النوعية وعدم التمييز وجعل تحقيق هذه الأهداف والالتزام تجاهها جزءا أصيلا من الوصف الوظيفي لهم و بندا أساسيا في تقييم أدائهم. جعل مناخ العمل أكثر ملائمة و مرونة للمرأة العاملة بحيث تقوم بكامل واجباتها تجاه العمل دون نقصان وفي الوقت نفسه توفي التزاماتها الإنجابية من حمل وولادة ورضاعة ورعاية أسرة --الخ. تحفيز النساء المتفوقات و نشر قصص نجاحهن لتحفيز الأخريات للتفوق وإعطاء النساء خارج مجال العمل مثالا جاذبا وقدوه لدخول مجال العمل والمشاركة. التوعية الإعلامية بكافة أشكالها الحديثة والتقليدية لتغيير النظرة التقليدية والمتطرفة حيال عمل المرأة. تقوية منظمات المجتمع المدني الداعمة لدور المرأة ومشاركتها السياسية و الاقتصادية والاجتماعية لتكون أكثر فعالية وتأثيرا واستمرارية ترقية وتطوير فهم وقدرات القيادات والكوادر الإعلامية لقضايا المرأة ومشاركتها والعمل الدعائي المرتبط بذلك. تبادل الخبرات مع الدول الصديقة والشقيقة المتطورة في هذا المجال. الفرص المتوفرة حاليا والتي يمكن أن تساعد في دعم مشاركة النساء: • الديمقراطية الوليدة في العراق وإعلان الجميع التمسك بها و دعمه. • التزام الأطراف الموقعة علي الدستور والقوانين بإخضاعها للمراجعة والتدقيق بعد تكوين الحكومة مما يتيح الفرصة للعمل علي صياغة بعض الفقرات والبنود المرتبطة بمشاركة المرأة أو إضافة بنود أخرى. • وجود وزارات لحقوق الإنسان والمجتمع المدني مما يعطي مؤشرا طيبا لاهتمام الدولة بهذه القضايا و قضايا الحريات. • الدعم العالمي لقضايا المرأة ومتابعة ما يحدث من تحول في العراق من قبل الدول والمنظمات. • الاهتمام المتزايد من قبل منظمات المجتمع المدني بقضايا المرأة و مشاركتها وسعي هذه المنظمات الدءوب لتطوير نفسها. • ظهور صوت ونهج إعلامي لدعم مشاركة المرأة آخذ في التنامي وإتباع المنهجية التخصصية. • أخرى التحديات: • ترتيب الحكومة الجديدة للأولويات و الخوف من أن بهمل موضوع مشاركة النساء تحت مسميات و أسباب عدة. • التطرف من قبل بعض الجهات المشاركة في الحكومة حيال دور المرأة و مشاركتها • الفساد المالي والإداري وتفشي الوساطة و المحسوبية -----الخ النساء القياديات إذا لم يقدمن النموذج المشرف ويقمن بعمل ألازم لدعم دور و مشاركة المرأة. • أخرى دور مؤسسات المجتمع المدني: • التوعية والتثقيف • تقديم الأطروحات و الأفكار التي تقرب الصورة وتدعم القضايا وتساعد المسئولين علي اتخاذ القرارات • العمل الدعائي المنظم من خلال التحالفات ومجموعات الدعم لإثارة القضايا ومتابعتها حتى يتحقق التغيير • المراقبة والمتابعة وفضح نواحي القصور • التشبيك وتبادل المعلومات مع بعضها البعض و مع المؤسسات العالمية لتكون أكثر تأثيرا • أخرى المادة المساعدة: • الإعلان العالمي لحقوق الإنسان • اتفاقية محاربة كل أشكال التمييز ضد النساء • وثيقة إعلان الحقوق السياسية والمدنية • محطات في مسيرة حقوق المرأة العراقية • قانون الأحوال الشخصية العراقية • مسودة الدستور العراقي الجديد محطات في مسيرة حقوق المرأة العراقية • 1959 قانون الأحوال الشخصية في عهد عبد الكريم قاسم والذي نص علي الكثير من الحقوق الأساسية للمرأة و ساوي بينها وبين الرجل في كثير من المسائل. • 1963 تم إدخال بعض التعديلات علي قانون الأحوال الشخصية في عهد صدام استجابة للضغوط من قبل بعض الفئات المعارضة خاصة فيما يتعلق بتعدد الزوجات والإرث. • 1970 أقرت حكومة صدام دستورا نص علي مبادئ المساواة بين الجنسين بدون تمييز كما أقر أيضا حق الحماية للجنسيين وحق الأقليات وحق التجمع والتظاهر السلمي.. • 1972 تم إنشاء الفيدرالية العامة للمرأة العراقية بواسطة حزب البعث لدعم مشاركة النساء في الحياة السياسية والقطاعات العامة. • 1970 – 1980 تعتبر فترة تقدم للمرأة العراقية ولتطورها في المجالات كافة مقارنة بدول المنطقة والجوار. • الثالث من فبراير2004 قانون إدارة الدولة بعد سقوط النظام و قد نص بدقة أكثر من الدساتير والقوانين السابقة علي المساواة النوعية وحق المتضررين و ضحايا التمييز النوعي في التعويض وحق الأقليات والقوميات بالتعلم والتكلم بلغاتها المحلية. ولكن بالرغم من ذلك: • استبعدت النساء من لجنة كتابة مسودة الدستور في يوليو 2003 ولم تشمل اللجنة المكونة من 25 شخصا سوي 3 نساء فقط. • بالرغم من أن الدستور المؤقت الانتقالي قد حدد مشاركة النساء في الجمعية الوطنية ب 25% وأن عدد مقاعد النساء المحصلة قد بلغت 33% من جملة المقاعد، إلا أنه لم تعين أي امرأة كمحافظ أو مساعد محافظ وكذلك كان تمثيل النساء في الحكومة المؤقتة ضعيفا (4 فقط من جملة 36). • في ديسمبر 2003 أجهض مقترح تبديل قانون الأحوال الشخصية بالمادة 137 في القانون الانتقالي بعد المعارضة الشديدة والإعتصامات من قبل الجمعيات النسوية وتدخل مباشر من بريمر. • لجنة كتابة الدستور الدائم شملت فقط 9 نساء من جملة الأعضاء البالغ عددهم 55. • دستور العراق الجديد رغم أنه قد نص علي المبادئ العامة للحقوق والمساواة، إلا أنه شمل بعض الفقرات المثيرة للجدل والتي تسلب النساء الكثير من الحقوق خاصة ألفقره 41 والتي تدعو إلي إلغاء قانون الأحوال الشخصية وفتح الباب للتشريع كل حسب هواه. أهم المواثيق والقوانين الدولية الداعمة لحقوق المرأة والمساواة النوعية : • الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948 – 1998): • وهو ارفع وثيقة جامعة تبنتها الأمم المتحدة ووقعت عليها تقريبا كل دول العالم. تتكون الوثيقة من 30 فقره تؤكد علي أن البشر متساوين في الكرامة والحقوق كلها دون تميز بسبب الجنس أو الدين أو اللون أو اللغة أو الرأي السياسي أو الأصل الوطني أو الثروة أو أي وضع آخر، دون أي تفرقة بين الرجال والنساء. • الاتفاقية الدولية لإزالة كافة أشكال التمييز ضد النساء (سيداو): هذه الوثيقة التخصصية اعتمدتها الأمم المتحدة عام 1979. و هي تتكون من 30 بندا تصف كل أنواع التمييز التي تتعرض لها النساء وتضعها كأجندة ضمن الأولويات التي يجب التصدي لها بكافة الوسائل. الاتفاقية تعرف التمييز علي أنه أي تخصيص أو تقييد أو استبعاد يؤثر علي الاعتراف بحق ومكانة المرأة وتمتعها بحقوقها الأساسية وممارستها لها. الاتفاقية تلزم الدول الموقعة عليها بجعل مبادئ المساواة بين الجنسين وعدم التمييز جزعا أصيلا من قوانينها والتزاماتها وتطالبها بعمل كل ما يمكن لتحقيق ذلك. الاتفاقية أيضا تلزم الدول بإنشاء آليات ومجالس ومؤسسات للرقابة والتأكد من أن الدولة تسعي وتتصدي لازلت كل أشكال ومظاهر التمييز ضد المرأة. • اتفاقية الحقوق السياسية والمدنية (يوليو 1994) نص هذا الإعلان العالم في بنده الثاني والثالث علي أن الرجال والنساء متساوون في كل الحقوق المدنية والسياسية دون تمييز بسبب النوع، الأصل، اللون، اللغة، الدين، الميول السياسية، الطائفة أو الفكر------الخ. وكذلك نص في البند 25 علي أحقية كل إنسان مؤهل في العمل العام، الترشيح و الانتخاب وتبوء المناصب ---الخ دون تمييز بسبب النوع أو الدين أو الطائفة ----الخ. العراق أثر النزاع على المرأة العراقية (1980 – 2006) * تطور حقوق المرأة وتقدمها خلال الثمانينيات صحبها أيضا معاناة النساء وتحملهن أعباء اقتصادية واجتماعية أكبر لغياب معظم الرجال ومشاركتهم في الحرب. * جور وقسوة الحكومة العراقية علي أبنائها وقتل آلاف الرجال والنساء والأطفال في الثمانينيات وبداية التسعينيات في الشمال والجنوب والوسط وتجفيف الأهوار وتهجير سكانها قسرا. * الآثار المدمرة للحصار والحرب خلال التسعينيات وحتى أوائل عام 2003 أضافت أعباء جديدة علي كل النساء العراقيات (ماعدا المناطق الكردية). * القرار رقم 1483 الصادر من مجلس الأمن في مايو 2004 أكد علي أهمية أن يسود القانون وتتحقق العدالة والمساواة لكل العراقيين بلا استثناء. • خلال الفترة من 2003 وحتى اليوم ، ونسبة لاستمرار العنف المسلح من قبل جهات عدة الشئ الذي تسبب في تدمير الكثير من البنيات الأساسية والموارد البشرية والاقتصادية ، فقد ازدادت معاناة العراقيين والنساء والبنات بصفة خاصة و صرن ضحايا للاختطاف و التعدي والعنف و القتل – كما ساد حياتهن الخوف والقلق. أيضا برزت نزعات طائفية ودينية متطرفة تود أن تعود بالنساء إلي العهود المظلمة وتسلبهن حقوقهن المكتسبة بالرغم من أن قانون الحكم الانتقالي و دستور العراق الجديد قد أمنا علي احترام حقوق الإنسان وحق النساء في العمل والتمثيل والمشاركة ------الخ. * هنالك بدايات جادة ومشاركات محدودة ولكنها مقدره ، وأصوات وضمائر حية تعمل بتفاني من أجل غد أفضل للنساء في العراق. ولكن وفي ظل النزاع والعنف المستمر تظل الصورة قاتمة في انتظار أن يعلو صوت الحكمة ويتوقف ا لنزيف العراقي. الآثار الأمنية للنزاع في العراق علي النساء (Source UNIFM Gender Profile – Iraq Women – War & Peace) * في أبريل 2003 أعلنت منظمة مراقبة حقوق الإنسان العالمية أن 400 امرأة علي الأقل بما فيهن طفلات في سن الثامنة قد تعرضن للاغتصاب مباشرة بعد السقوط. *في يوليو 2003 ذكر تقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان أن البوليس العراقي و مؤسساته لا يتعامل مع بلاغات النساء المعتدي عليهن بالجدية والمهنية والكفاءة والشفافية المطلوبة لأن الكوادر المدربة والمؤهلة لم تعد موجودة. * المسوح التي أجريت عام 2003 أكدت أن كثير من المناطق في العراق مزروعة بالألغام وفي بعضها يتعرض واحد من كل خمسة مواطنين لخطر العيش في أرض ملغومة. * في 20 سبتمبر 2003 أصيبت عقيلة الهاشمي وهي واحدة من ثلاثة نساء في مجلس الحكم بطلق ناري وماتت متأثرة بجراحها بعد 5 أيام. * قدر مشروع بدائل الحماية أن عدد العراقيين الذين قتلوا خلال حرب 2003 يقدر بحوالي 12000 – 15000 نسمة 30 % منهم علي الأقل من غير المقاتلين. * في مايو 2003 أظهرت نتيجة استبيان مدرسي أجرته منظمة إنقاذ الأطفال البريطانية في بغداد أن 50 % من التلاميذ معظمهن من البنات قد توقفوا عن الذهاب للمدارس بسبب الخوف من الاختطاف. * ذكر تقرير في مجلة أخبار النساء في يناير 2004 أن هنالك 37 امرأة عاملة في الجيش الأمريكي في العراق و أفغانستان قد تعرضن للتحرش والاغتصاب من قبل زملائهن الجنود. • * ذكر تقرير في مجلة أخبار النساء في يناير 2004 أن هنالك 37 امرأة عاملة في الجيش الأمريكي في العراق و أفغانستان قد تعرضن للتحرش والاغتصاب من قبل زملائهن الجنود. • * في فبراير 2004 هددت يانار محمد (حرية النساء في العراق) بالموت لقيادتها حملة النساء لتثبيت قانون الأحوال الشخصية. • * في 9 مارس 2004 قتلت ناشطتان في حقوق الإنسان تعملان مع مجلس الحكم. • * خلال الفترة بين مارس 2004 و حتى يونيو 2006 هددت كثير من النساء العراقيات العاملات مع قوات التحالف أو مع الشركات المتعاقدة والمنظمات وقد تم قتل عدد منهن في أنحاء متفرقة من العراق. • * في مارس 2004 أعلن مجلس الحكم أن أكثر من 100 امرأة عراقية قد تم تدريبهن كضباط شرطة. • * في أبريل 2004 و في أحداث الفلوجة الشهيرة قتل عدد كبير من النساء و الأطفال حسب تقارير مستشفي الفلوجة الطبي. • * في أحداث العنف ضد البوليس في البصرة قتل عدد من طفلات رياض الأطفال والطالبات بين 13 و 15 عاما. • * فضيحة سجن أبو غريب الشهيرة ذكرت أن كثير من الاعتداءات الجنسية والانتهاكات قد حدثت بحق الرجال والنساء المحتجزات في السجن من قبل السجانين. • * المداهمات المتكررة للبيوت وأخذ الرجال أمام أعين الأطفال والنساء واحتجازهم دون محاكمة ذاد من معاناة النساء وتحملهن لمسئوليات نفسية ومادية وجسمانية أكبر. • * إقرار العسكريين باحتجاز النساء في بعض الحالات لإجبار أوليائهن أو أقربائهن بتقديم معلومات أو اعترافات كما ورد في لوس أنجلس تايمز في مايو 2004. • * في 19 مايو 2004 قتلت 6 نساء ضمن 20 شخصا في هجوم عسكري علي منزل قيل أن به فرح و في رواية الجيش مسلحين. • * في 27 مايو 2004 تمت مهاجمة موكب سلامة الخفاجي في طريق عودتها من النجف وقد قتل ابنها وثلاثة من حراسها. • تم اختطاف عدد من الصحفيات الأجنبيات وناشطات حقوق الإنسان بين مارس و سبتمبر 2004. • * في نوفمبر 2004 تم الإعلان عن اكتشاف 250 مقبرة جماعية في العراق قيل أن بها مئات الضحايا من بينهم نساء و أطفال في أنحاء متفرقة من العراق. • * في أبريل 2005 احتجزت نساء عراقيات كرهائن من قبل قوات التحالف للضغط علي أقربائهن لتسليم أنفسهم. • * في أبريل 2005 قتلت عضو البرلمان ليمياء عبد. • * في أغسطس 2005 أرسلت منظمة مراقبة حقوق الإنسان العالمية للجنة كتابة الدستور مذكرة تطالبها فيها بأن لا تهمل حقوق المرأة. • * في الفترة من فبراير 2006 وحتى بداية يوليو 2006 قتل عدد كبير من العراقيين بينهم نساء و أطفال وكبار السن في تفجيرات ومصادمات في أنحاء متفرقة من العراق. • * في بداية يوليو 2006 خطفت عضو البرلمان تيسير المشهداني من قبل مسلحين ولا يزال مصيرها مجهولا. • * تناقلت الصحف ووكالات الأنباء في الأيام الأولي من يوليو 2006 اتهامات للقوات الأمريكية باغتصاب وقتل امرأة مع أسرتها في المحمودية ولا يزال البحث و التحقيق جاريا علي الصعيدين المحلي و الأمريكي. آثار النزاع في العراق علي المشاركة السياسية للنساء : 1- بعد سقوط النظام بدأت بعض الأحزاب السياسية تظهر علي الساحة وكلها تقريبا يسيرها الرجال مثلها مثل CPA 2. مجهود إعادة الأعمار التي قادتها دول التحالف عام 2003 لم تضم في تشكيلتها سوي عدد محدود جدا من النساء في مواقع القيادة. 3. اللجنة القانونية التي شكلت عام 2003 لمراجعة قانون 1969 لم تضم في عضويتها أي امرأة. 4. اجتماع أحزاب وجماعات المعارضة في الناصرية في 15 أبريل 2003 لم تدعي إليه سوي 4 نساء من جملة مائة وعشرون شخصا حضروه. وبالرغم من ذلك أمن الاجتماع علي احترام دور النساء في توصياته الثلاثة عشر المتعلقة بالمبادئ الأساسية لتشكيل حكومة عراقية. 5. في 25 أبريل دعا جي قارنر 250 شخصية للتشاور في تشكيل حكومة عراقية وقد تمت دعوة 6 نساء فقط لحضور ذلك الاجتماع. 6. في 3 يوليو 2003 تظاهرت مئات النساء في بغداد مطالبة بإشراك المرأة في عملية رسم المستقبل السياسي للعراق. 7. في 9 يوليو 2003 حضرت أكثر من 80 امرأة لأول مره المؤتمر القانوني لمناقشة وضع النساء في الدستور العراقي والتحول الديمقراطي الذي تشهده البلاد. 8. في 2003 تم تعيين زكية حاكي مستشارا بوزارة العدل. 9. تم إشراك 3 نساء في مجلس الحكم المختار في يوليو 2003 من جملة 25 عضوا وقد قتلت إحداهن بعد شهرين من تعيينها 10. خلال الفترة من يوليو 2003 وحتى نهاية حكم السي بي أي كان الدعم للمؤسسات والمنظمات النسوية محدودا ومعظمه من المنظمات العالمية الغير حكومية. 11. عند اختيار مجلس الحكم الانتقالي من 25 شخصا في أغسطس 2003 تم اختيار امرأة واحدة (نسرين مصطفي) لتشارك فيه. 12. في أكتوبر 2003 تم إنشاء المجلس الأعلى للمرأة لزيادة مشاركة النساء في الحكم. 13. أوصي تقرير الأمم المتحدة والبنك الدولي المنشور في أكتوبر 2003 بضرورة اتخاذ إجراءات وتدابير فاعلة لضمان تمثيل ومشاركة النساء في تشكيل عراق جديد. 14. في تقرير نشرته نيويورك تيمز في 3 ديسمبر 2003 قالت نائبتان عراقيتان في مجلس الحكم أن تمثيل النساء في مواقع صنع القرار ومرحلة التحول الديمقراطي في العراق محدودة جدا وغير كافية ولا تتوافق مع وزن واحتياجات ومقدرات وطموحات النساء. 15. في ديسمبر 2003 تم تعيين 6 نساء من ضمن 37 عضوا لمجلس مدينة بغداد الاستشاري. 16. في أوائل ديسمبر 2003 تم تعيين سلامة الخفاجي لتحل محل عقيلة الهاشمي في مجلس الحكم. 17. ذكر في مجلة أخبار النساء نقلا عن أحد عضوات مجلس الحكم أن قرار المجلس بإلغاء قانون الأحوال الشخصية قد تم في غيابها. 18. في مارس 2004 أصدر مجلس الحكم قانون إدارة الدولة الانتقالي وقد حدد كوته قدرها 25 % لتمثيل النساء في البرلمان. 19. في حكومة بريمر في 28 أبريل 2004 تم تعيين 7 نساء كنواب للوزراء من جملة 27 نائبا. 20. في أبريل 2004 اجتمع المندوب الخاص للأمم المتحدة مع ممثلات لمنظمات المجتمع المدني وناشطات حقوق الإنسان في العراق لمعرفة آرائهن في التحول السياسي في العراق والمشاركة في الانتخابات ----الخ. 21. في يونيو 2004 عينت 6 من النساء كوزيرات من جملة 30 وزيرا في الحكومة الانتقالية. 22. في يونيو 2004 أيضا تم تعيين سيدتين كعضوات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والتي تتشكل من 9 أعضاء. • . شاركت ممثلات للنساء في المؤتمر الذي عقد لاختيار المجلس الانتقالي ومواصلة الحوار الوطني لبناء العراق المنعقد بين 15 – 18 أغسطس 2004. • 24. عقدت وزارة شئون المرأة وبتمويل من الأمم المتحدة مؤتمرا جامعا للنساء بين 10 – 11 أكتوبر 2004 في بغداد حضرته حوالي 500 ممثلة من منظمات المجتمع المدني. • 25. أظهرت نتائج أحد الاستبيانات المنشورة في 13 يناير 2005 أن 94% من النساء العراقيات آلاتي تم سؤالهن قد طلبن أن تراعي الحقوق القانونية للنساء وأن 84% منهن ذكرن أنهن سيصوتن علي المسودة النهائية للدستور الجديد. • 26. قامت المرشحات للانتخابات في النجف في يناير 2005 بحملة لمخاطبة الجماهير لشرح مواقفهن وحشد التأييد. 27. ذكرت تقارير الأمم المتحدة أن مشاركة النساء بكل قطاعاتهن في الانتخابات العراقية التي جرت في يناير 2005 قد كانت معبره وفاعلة. 28. في 30 يناير 2005 ذكرت نيويورك تيمز في أحد مقالاتها نقلا عن أحد الصحفيين والكتاب العراقيين أن التقاليد القبلية والروابط الأسرية ودور الرجل المحوري في الأسرة تحدد إلي درجة كبيرة جدا إلي من ستصوت النساء العراقيات. 29. النساء نلن 86 مقعدا من جملة 275 مقعدا في البرلمان العراقي (أي 31% من جملة المقاعد) في انتخابات 30 يناير 2005. 30. في مايو 2005 شكلت أول حكومة عراقية منتخبة وقد شغلت 9 مقاعد منها بواسطة النساء وهو رقم أكبر من تمثيلهن في الحكومة الانتقالية. 31. في آخر تشكيلة حكومية في العراق ( يونيو 2006) تم تعيين سيدتين كوزيرات (وزارة حقوق الإنسان ووزارة شئون المرأة) الأثر علي حقوق الإنسان • 1. الخوف من الخروج إلا بصحبة لظروف التدهور الأمني. • 2. ازدياد حالات تهديد النساء بعدم الخروج أو العمل أو قيادة السيارات وضرورة ارتداء الحجاب. • 3. قوبل تعيين أول قاضية في النجف عام 2003 بمظاهرات واعتراضات ورفض حتى من قبل زملائها وزميلاتها في العمل. • 4. أظهرت الدراسات الحديثة أن نسبة التعليم في العراق خاصة بين الفتيات متدنية مقارنة بدول الجوار. • 5. صوت مجلس الحكم في حسب القرار 137 علي إلغاء قانون الأحوال الشخصية ولكن ما يزال القرار معلقا. • . تضمنت بعض الفقرات في قانون الحكم الانتقالي الموقع في 8 مارس نصوص لتحقيق المساواة النوعية وحفظ حقوق النساء في المشاركة والتعليم والصحة ----الخ. • 7. في أبريل من العام 2002 أعلن عن خطة لفتح ملاجئ للنساء ضحايا العنف في بغداد. • 8. ذكر في أحد التقارير أن الوزير الانتقالي بوزارة حقوق الإنسان قد وضع خطة لإنشاء قسم خاص في الوزارة لمجابهة الانتهاكات الكثيرة لحقوق الإنسان خلال الحقبة الماضية ودعم جهود حماية النساء حاليا ومستقبليا. • 9. ذكرت مجلة أخبار النساء أن هنالك تزايد في إقبال النساء علي الدروس الدينية في بعض المناطق في بغداد خاصة تلك التي كانت محرومة من التعليم الديني خلال حكم صدام. • 10. تم الإعلان إلي عودة العمل بقانون حكم الإعدام في أغسطس عام 2004. • 11. انتهاكات حقوق النساء في السجون والحجز والمداهمات للدور----الخ. • 12. انفلات الأمن وعدم كفاءة إجراءات الردع والعقاب زاد من فرصة سيادة الممارسات العشائرية التقليدية مثل القتل غسلا للعار وما شابه ذلك. • 13. هنالك حديث عن ظهور ونشاط شبكات للإغواء والاتجار بالجنس ---الخ. • 14. الدستور العراقي الجديد نص علي كثير من الثوابت المتعلقة بالمساواة النوعية وحفظ حقوق النساء ولكنه تضمن أيضا فقرات مثيرة للجدل يمكن أن تأخذ من النساء بالشمال أكثر مما أعطت باليمين. • 15. بحسب تصريحات بعض المسئولين والمنظمات المهتمة بقضايا النساء فإن حوالي 90 امرأة عراقية يترملن يوميا بسبب أحداث العنف الدائر في البلاد كما أن هنالك ظاهرة نزوح وفرار مستمرة في بعض المناطق بسبب العنف والمواجهات المسلحة والأرقام كبيرة وآخذة في الازدياد. ألأثر علي الغذاء والماء وصحة البيئة • 1. مقطوعات المياه والكهرباء رغم التحسن النسبي في بعض الفترات والمناطق متكررة ومستمرة في كل أنحاء البلاد تقريبا بما في ذلك العاصمة بغداد. • 2. الوضع الأمني المتردي في كثير من المناطق زاد من حدة التحرك لحل مشاكل المياه. • 3. نوعية المياه مازالت متردية في بعض المناطق رغم الميزانيات والمبالغ العالية التي أنفقت لمعالجة تلوث المياه. • 4. أظهرت دراسات برنامج الغذاء العالمي أن 60 % من النساء العراقيات وأسرهن ما زالوا يعتمدون اعتمادا شبه كلي علي ألكوته الغذائية الشهرية التي تقدمها وزارة التجارة و إن نسبة سوء التغذية المزمن والحاد تبلغان 28.8 % و 6.7 % علي التوالي. الأثر علي الصحة والخدمات الصحية • . أظهرت الدراسات والمسوح الصحية للأمم المتحدة والبنك الدولي في صيف 2003 أن الوضع الصحي في العراق يعتبر الأردأ بالمقارنة بدول الجوار، وأن معدل وفيات الأطفال وسوء التغذية والأمراض المتناقلة عالية فيه أيضا. • 2. بحسب بعض الإفادات الصحية فإن هنالك ارتفاعا ملحوظا في حالات الإجهاض المتعمد. • 3. حسب التقارير الصحية فأن هنالك زيادة في حالات التشوهات الخلقية بين المواليد خاصة في محافظات الجنوب. • 4. زادت نسبة الانتهاكات الجنسية للنساء والرجال في السجون والحجز حسب تقارير محلية وعالمية لمنظمات حقوق الإنسان. • . هنالك نقص في خدمات الصحة الإنجابية الإسعافية ويشمل ذلك الكوادر والأدوية والمعدات في معظم مستشفيات العراق. • 6. النهب والسلب دمرا تقريبا 30 % من مراكز الخدمات الصحية في البلاد خاصة تلك التي تقدم خدمات تنظيم الأسرة. • 7. الخوف بسبب الوضع الأمني المتردي جعل الكثير من النساء والبنات يحجمن عن زيارة المرافق الصحية للعلاج. • 8. هنالك حديث عن ازدياد في حالات العنف المنزلي وانتحار الفتيات والنساء. الأثر علي الأمن الاقتصادي • 1. تقرير اليونسكو في 2003 ذكر أن الوضع الأمني في العراق لا يسمح للنساء العاملات خاصة الفنيات والمهنيات منهن للتأخر في مواقع العمل بعد الرابعة مساء إلا في وجود حراسة أو رفقة مأمونة. • 2. الدمار والخراب الذي تعرضت له مدارس ومعاهد التعليم والتدريب المهني كان عائقا أمام عدد كبير من البنات والأولاد في مواصلة تطوير مهاراتهم واعتماد مهنة تؤمن لهم العيش. • 3. نظام السوق الحر وسيطرة القطاع الخاص أثرا سلبا علي محدودي الدخل خاصة النساء. • 4. محدودية فرص العمالة وضيق فرص التوظيف وتفشي البطالة خاصة بين الشبان والشابات. • 5. خلال الفترة من سبتمبر 2003 وحتى الآن بدأت بعض المنظمات والبرامج العالمية تهتم بدعم اقتصاد المرأة وتطوير مهاراتها وقدراتها الإنتاجية بما في ذلك تطوير الحرف والصناعات اليدوية وإنشاء المراكز المتكاملة لتدريب وتأهيل النساء. • 6. أظهرت مسوح برنامج الغذاء العالمي في سبتمبر 2004 أن 27.8 % من الأسر التي تعولها النساء تقع تحت تصنيف الأسر الأشد فقرا.

0 التعليقات:

السبت، 1 مارس 2008

رحلة الغربة .. لفنان في الغربة

من طرف مدونات الناس  
التسميات:
3:18 م

رحلة الغربة .. لفنان في الغربة
اياد البلداوي

الغربة ، غربة الروح.. النفس..الأنسان داخل أسرته وخارجها ، خارج الوطن وداخله وما أصعب الأخيرة حين يشعر الانسان بالغربة في وطنه وبخاصة حين يفتقد حريته في التعبير عن رأيه ومبادئه التي يؤمن بها ، وحريته في اختيار السكن ، فالأنسان عندما يفقد حقوقه الانسانية كاملة في بلد صادق على جميع مبادئ حقوق الانسان التي أقرتها الامم المتحدة وفي الوقت ذاته لم يلتزم بتطبيق ابسط قواعدها الا وهي حرية السكن ، اما حقوقه الاخرى السياسية والاجتماعية والاخلاقية فحدث ولا حرج في ظل انظمة دكتاتورية متسلطة او دينية تتمسك بأفكار دينية عفنة متخذة اياها ستارًا تمارس وراءه افكارا سياسية ما انزل بها من سلطان ، تحلل الحرام وتحرم الحلال ، أفكاراً تجاوزها الانسان المتحضر منذ مئات السنين .حين فكرت بكتابة هذا الموضوع إثر تداعيات كثيرة مررت بها منذ حقبة الدكتاتور صدام حسين وحتى فترة وجيزة من الزمن ( كما هو حال الكثير من الفنانيين والمثقفين العراقيين وملايين العراقيين الآخرين ) حيث الظروف الأمنية والإقتصادية السيئة التي يعيشها العراق ، قررت استخدام الاسلوب العكسي في كتابة هذا الموضوع مبتدئاً بالمرحلة الحالية ومنتهياً بمسبباتها – ربما ينتقد البعض هذا الاسلوب ويعتبره حالة شخصية ، لابأس سأتقبل ذلك ، لكنها وكما ذكرت حالة واحدة من الاف الحالات التي نمر بها . قبل شهرين وانا في عمان العاصمة الأردنية ، وبعد استكمال اجراءات الهجرة صرت أضرب الأخماس بالأسداس ، كيف سأعيش في هذا البلد الغريب في كل شئ ، بلد لا أعرف عنه سوى الهيمنة الدولية ، والأستعمار ، والتحلل الخلقي ، والاستهتار، التدخل بشؤون الدول والحكومات في العالم وبخاصة دول العالم الثالث ، نعم إنها امريكا التي لم نعلم عنها شيئا سوى ما نقرأه ونسمعه من وسائل الاعلام المختلفة ، دون الولوج لمعرفة تفاصيل مجتمعه التي تختلف من ولاية الى أخرى ومن مدينة الى ثانية ، وهذا ما تريده أنظمتنا لئلا تتكشف حقائق تلك الأنظمة ، مستغفلة شعوبها المغلوبة على أمرها .من هنا تولد الخوف والرهبة من هذا البلد ، حاولت جاهدا التعرف على بعض من تلك التفاصيل ، سألت كل من له شيء من المعرفة بهذا البلد ، كل يجيب من وجهة نظره الخاصة وهذا أمر طبيعي ، منهم من عبّد الطريق أمامي وكأنني سأصل الى جنة الله الثانية واخر لم يبقي شيئا سيئاً في الدنيا لم يذكره واصفاً به أمريكا ، فمن ذا الذي تصدقه ومن تكذب .... كل ذلك والطائرة تحلق بي وعائلتي فوق المحيط الاطلنطي في طريقنا الى مدينة شارلتسفيل بولاية فرجينيا الامريكية وأنا افكر بالمجهول الذي ينتظرنا ، نعم فنان عانى من الغربة في عمان 14 عاما غادرها الى المجهول ، كيف سيعيش في هذا البلد ، فكيف سأتأقلم مع مجتمع جديد في جميع تفاصيل حياته وبخاصة أنا لا اعرف احدا فيه ، ولا أين سأتجه ، وهل حقيقة سأجد من ينتظرني هناك ... تراءت حينها امامي جميع الاحداث التي رافقتني لحظة وصولي الى عمان عام 994 حين غادرت وطني هربا من بطش النظام السابق بعد اعتقالي وتعذيبي في معتقلاته ، حينها لم اجد احدا ولا ادري اين أذهب ، بقيت في الساحة الهاشمية قرابة الساعتين حتى جائني احد سائقي التاكسي حيث عرض خدماته مشكوراً ، أقلني الى مدينة الزرقاء ليذهب بي الى احد فنادق الدرجة الثالثة على انها من الدرجة الثانية حتى تمكنت من الانتقال الى مكان اخر بعدما تعرفت على الكثير من تفاصيل مدينة عمان ، ما بالك بمدينة لم أتقن لغتها وأجهل تفاصيلها ... احداث اخرى كثيرة مرت امامي كفيلم تسجيلي مما ارهقت تفكري .. لم أكن خائفا على نفسي بل على تلك الطفلة التي لم تتجاوز الحادية عشرة من العمر ووالدتها .. وماذا وماذا ..هبطت الطائرة على مدرج المطار الصغير .. دخلنا صالته واذا بفراشة جميلة .. رشيقة القوام تقف امامي مبتسمة لتقول ( البلداوي ) بهت حينها .. اجبت دون توقف ، نعم. فأنا لا أجيد الحديث بالانكليزية لكن زوجتي انقذتني لحظتها ، الغريب انها تعرفت علينا لحظة وصولنا بين عدد كبير من المسافرين الذين يشبهوننا بالشكل ، عرفتنا بنفسها(بربارا) هذا هو اسمها ، إنها من منظمة الانقاذ الدولية . I R C أنا لا أمتلك معلومات كثيرة عن هذه المنظمة من قبل ، رغم كوني كنت رئيسا لفرع الاردن لهيئة حقوق الانسان والمجتمع المدني العراقية وعملت في مجال حقوق الانسان فترة طويلة . حين وصفت تلك الفتاة بالفراشة وصفتها طفلتي من قبل ب( باربي ) اللعبة الجميلة التي عرفها جميع الاطفال ... لحظتها شعرت وعائلتي بالاطمئنان ، لم تمضي دقائق قليلة حتى كنا نجلس الى جانبها في سيارتها الصغيرة حيث انطلقت بنا في شوارع تلك المدينة الجميلة التي ابهرتنا برونق شوارعها وجمال اشجارها المنتشرة على جوانب الطريق اوراقها الجميله والمختلفة الألوان والأشكال مع أننا في فصل الخريف حيث تتساقط أوراق الأشجار .... وبعد دقائق لم نشعر بها ونحن نتمتع بتلك المناظر الخلابة حتى توقفت السيارة لتغادرها تلك الفراشة مسرعة ، ثم فتحت باب احد البيوت وراحت تعرفنا على ارجائه وما تم تجهيزه من أثاث بسيط لا يتجاوز عدد افراد العائلة ومواد تموينية تكفي لأيام محدودة ،كانت تتحدث وكأنها تعزف سمفونية عذبة اللحن والابتسامة لن تفارق شفتيها ، ما بين فرحنا وقلقنا ، تعبنا وإرهاقنا من تلك الرحلة الطويلة ، وبينما نحن على تلك الحال وصلت سيارة اخرى تنقل حقائبنا التي كانت بصحبتنا . من هنا بدأت رحلة الغربة الحقيقية ... رحلة الى المجهول ... حيث اللغة التي تختلف عن لغة بلدك ... كما العادات والتقاليد ...كل شيء هنا مختلف عما اعتدنا عليه ... غادرتنا تلك الفراشة ... ولا ندري ما الذي تخبئه لنا الايام المقبلة ... هل ستعود تلك الفتاة ثانية ؟ هل سنتعرف على اخرين يقومون بمهام اخرى ؟ من هي تلك المنظمة وما هي مهماتها اتجاهنا .. هل تنتهي عند حدود معينه لنعود بعدها الى نفس الحيرة التي رافقتنا في تلك الرحلة .... كل ذلك سنتعرف عليه في الحلقات القادمه من رحلة الغربة ... لفنان في بلد الغربة

رحلة الغربة ....... لفنان في بلد الغربة
( 2 )
اياد البلــداوي


قبل ان تغادرنا تلك الفراشة ( بربارا) من منظمة ال IRC تلقينا منها توجيهات بان لا نفتح باب شقتنا لأي شخص مالم نتأكد من هويته التعريفية … ما استمعنا له أثار فضولنا ..كل منا صار ينظر بوجه الآخر … دون أن
يتفوه بكلمة يكسر فيها ذلك الصمت الموحش ... الجميع يفكر ليجد تفسيراً لما قالته حتى انسانا ذلك تعب الرحلة الطويلة التي زاد وقتها على 17 ساعة …
ساعات مضت ونحن مازلنا على ذات الحال ... متسمرين في مكاننا .. كل يتخذ زاوية له من تلك المقاعد القليلة ..
وجوه واجمة .. صرت اقرأ ما يدور من تساؤلات في عيون كل واحد .. وجدت ذات السؤال - ها نحن في امريـــــكا ؟ ماذا بعد ؟ ما الخطوة التالية بعد الوصول ؟ لاندري …. ذاك هو الجواب … تلك هي الحقيقة … لا ندري … ما الذي تخبأه لنا الأيام المقبله .. خوف وقلق مشروع … أرهقنا التفكير ، ذهب كل منا الى سريره ليأخذ قسطا من النوم العميق …ما أن وضعت رأسي على وسادتي حتى تذكرت أننا في عطلة نهاية الأسبوع .. هذا يعني ان تلك الفراشة لن تعود قبل يوم الاثنين وان منظمة ال IRC ستغلق ابوابها …. حيرة جديدة لم تكن بالحسبان فنحن جدد في هذا المكان .. أتخذ القلق مني مأخذه فزادني ارهاقا .. استسلم الجميع للنوم ولا ندري إن كنا سنحلم أم لا ؟ وأية أحلام تلك التي سنحلمها .... والحلم لم يجد له مكانه منا بعد. فزع الجميع على صراخ في الخارج لم نتوقع سماعه هنا في امريكا ..كما علمنا ان البوليس قد يحضر في اية لحظة حفاظا على راحة الآخرين... تلاه طرق شديد على الباب .. ترى من هذا الضيف الخفيف الثقيل في مثل هذا الوقت ... نظرت الى ساعتي .. انه منتصف الليل ... رحت ابحث عن كلمات اسألها لمن يطرق باب شقتنا في مثل هذا الوقت .. حتى تاهت مني في لجة الطرق والصراخ ... صرت اخلط الانكليزية بالعربية في آن واحد ... وإذا بمجموعة من العراقيين جاؤوا لتهنئتنا بسلامة الوصول ...
عائلتان .. أم شابة وابنتيها واخرى زوج وزوجته وطفليهما معهما شاب أصابه الملل واليأس لأكثر من عام وهو ينتظر وصول زوجته والسبب في ذلك .. منع السلطات الأردنية دخول العراقيين ... عجب عجاب ... بلد عربي يمنع من يريد الانظمام لعائلته !!! فلا عتب على دول اخرى تمنع دخولهم أراضيها ...( والله يا زمن ... .. )
وأنا اتابع احاديثهم أتفحص ما يجول في الاعماق ... انها الحيرة والقلق من المستقبل ... الجميع هنا مرتبط امره بمنظمة الانقاذ الدوليه فهي من يهيئ كافة متطلبات اللاجيء..
كنت قد تطرقت الى هذه المنظمة ... وذكرت في الحلقة السابقة أنني لا أعرف عنها شيئا وهذا ما دعاني الى لقاء مسؤولتها السيده ( سوزن ) حيث اجريت معها هذا الحوار :
منظمة الانقاذ الدوليةIRC في مدينة شارلوتزفيل بولاية فرجينيا تأسست عام 1998 وهي واحدة بين 25 منظمة اخرى منتشره في مختلف البلدان ، المقر الرئيسي للمنظمة هو نيويورك تأسست قبل 75 سنه بطلب من الرياضي الشهير البرت انشتاين ،هدف هذه المنظمة مساعدة اللاجئين الذين فروا من بلادهم نتيجة للمشاكل السياسية والعنف الداخلي
- تستقبل هذه المنظمة سنويا 150 لاجيء تضيف مسؤولة المنظمة ( سوزن ) ان هذا الرقم يعتبر جيدا مقارنة مع صغر هذه المدينة وقد يزداد هذا العدد او ينقص مستقبلا تبعا للظروف
- وعن اسباب انشاء مقر هذه المنظمة في مدينة شارلوتزفيل تقول مسؤولة المنظمة ، هو قلة البطالة ووفرة فرص العمل مما يسهل عملها في انخراط اللاجئين في العمل بشكل سريع لكي يتمكنوا من ادارة حياتهم العامة - وبالاجابة عن عدد اللاجئين العراقيين في هذه المدينة تقول .. في هذه المدينة حوالي 35 لاجيء عراقي حيث وصل اول لاجيء قبل اربع سنوات وهناك 40 -50 لاجيء من الناطقين باللغة العربية . تعمل ( سوزن ) في هذا المجال منذ 30 عاما بدأتها في العلاقات العامه في الخارجية ثم كالفورنيا وواشنطن وتايلاند وهي تديرالمنظمة في هذه المدينة
- تعتمد المنظمةIRC في ميزانيتها على المبالغ المدفوعة من الحكومة الامريكية حيث تخصص 850 دولارا لكل لاجيء وتؤكد بأن هذا المبلغ لا يكفي لذلك تستعين المنظمة بالمعونات والتبرعات التي ترد اليها داخليا وعالميا لتلبي احتياجات اللاجئين وتضيف أن توجه الحكومة الامريكية ان لا يعتمد اللاجيء عليها في ادارة شؤون حياته وهذا هو وجه الاختلاف بين سياستنا وسياسة الدول الاخرى في استقبال اللاجئين فالاعتماد على الانخراط مع المجتمع الامريكي هو الهدف الاساس لذا تجدهم يحصلون على فرص عمل اكثر مما يحصل عليها المواطن الامريكي
- سؤال حول مهمة هذه المنظمة ومتى تنتهي علاقتها مع اللاجيء – تجيب سوزن ان المنظمة تقدم خدماتها للاجيء قبل وصوله الى المدينة ثم تنتهي الخدمات الماليه بعد وصوله باربعة اشهر تقريبا اما الخدمات الاخرى فتستمر حتى حصوله على الجنسية الامريكية .. فنحن لا ننظر اليهم كلاجئين وانما ناجين .. نقدم لهم افضل الخدمات لأدارة الحياة ومعرفة الانظمة ففي السنوات الاخيرة أمتلك ربع عدد اللاجئين هنا بيوتا ويبعثون ابنائهم الى مقاعد الجامعات ويعيشون حياة مستقرة فهم يشاركون الامريكان بكل شيء ، كل شيء هنا يمكنك الحصول عليه بسهوله .
انهيت اللقاء معها عند هذا الحد ... لأعود ثانية لنفس التساؤل ... ما الذي ينتظرنا في هذا البلد الذي لانعرف عن حقيقته شيئا واضحا حتى ساعة وصولنا .... وقد لا نعرفها بعد حين ... هل هناك خفايا ما زالت غائبة عنا ؟ ام تلك هي حقيقة هذا البلد وكما نراها اليوم ... هذا ما سنعرفة في حلقتنا القادمة

0 التعليقات:

الجمعة، 29 فبراير 2008

الواقع الصحي في العراق وسبل الارتقاء به

من طرف مدونات الناس  
التسميات:
4:10 م

بسم الله الرحمن الرحيم
هيئة حقوق الانسان والمجتمع المدني
دائرة الصحة والبيئة
اعداد الصيدلاني فيصل عثمان الجلبي
بغداد في السابع من فبراير 2008

الواقع الصحي في العراق وسبل الارتقاء به
من وجهة نظر هيئة حقوق الانسان والمجتمع المدني


مقدمة

انطلاقا من الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948 والصادر من الجمعية العامة للامم المتحدة والذي اشارت احدى مبادئه ضرورة توفير البيئة الصحية السليمة لشعوب المعمورة واعتبار ذلك من ابسط حقوقها وعلى الحكومات العمل على تحقيق ذلك.
ان شعب العراق واحد من الشعوب التي عانت الكثير من تدني الواقع الصحي بسبب الحروب المتعاقبة والكوارث والحصارات المختلفة مما يتطلب من الحكومة في الوقت الحاضر وكافة المنظمات الصحية الدولية والدول المانحة واصدقاء العالم ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان وضع جل جهدهم للعمل سويا من اجل رفع هذه المعانات وخلق مناخ بيئي وصحي يؤهل الشعب العراقي للعطاء والانتاج وممارسة دوره الانساني العالمي اسوة ببقية الشعوب

الطريق الى ذلك:
ان الصحة والبيئة عنوانين يتمم الواحد الاخر فلا صحة واعدة بوجود بيئة غير سليمة والعكس ايضا. ان الصحة ركنا اساسيا في المجتمع والافتقار لها يعني مخاطر محدقة فيه تهدد سلامته وامنه لأن ذلك لابد وان وأن ينسحب على مفاصله الاخرى اخذين بنظر الاعتبار المقولة الشائعة "العقل السليم في الجسم السليم" وتأكيدا على ذلك نرى اكثر البلدان تحضرا اكثرها تقدما في المجال الصحي.
الحديث عن سبل المعالجة للواقع الصحي المتردي في العراق لابد من استخدام الية صحيحة تمتاز بما يلي:
1- سهلة التطبيق
2- ممكنة ضمن الموارد المالية المتاحة
3- طبيعة المجتمع وخواصه
4- الاهتمام بكل الجوانب الصحية
ان معايشة الواقع الصحي في العراق وخلال عقود خلت وفي جوانبه المختلفة والاطلاع على ارهاصاته ومعاناته الحقيقية بنظرة ثاقبة وبشيء من الوجدان والحماسة والمحاولات المستمرة لدفعه الى الامام يجعل من السهل وضع المقومات الكفيلة لتحقيق ذلك ولكن شريطة ان تكون شمولية تتضمنها الفقرات المدرجة وكالتالي:
1- الاهتمام بالثقافة الصحية العامة لدى المواطنين وتهيئهم لقبول الاجراءات الصحية التي تتخذها الوزارة المعنية بروح من التعاون على اساس المصلحة العليا وهو العراق.
2- تعويد افراد المجتمع الابتعاد عن كل المظاهر الغير صحية وتوفير المستلزمات لذلك.
3- تعبئة الكادر الطبي والصحي لأستيعاب المشاكل الصحية والبيئية وزيادة خبرته في معالجتها وزيادة عدده ونوعيته وحثه على الابتعاد عن صيغ اللامبالاة والأتكالية
4- تهيئة المؤسسات الصحية المتكاملة والقادرة على تحقيق افضل اداء للكادر الطبي والصحي للاستجابة لمختلف الحالات المرضية وسبل الوقاية منها
5- توفير الوسائل اللازمة للنهوض بالواقع الصحي من معدات واجهزة ومستلزمات طبية
6- الأهتمام بالجانب الوقائي لأنه عامل مهم في درء الاخطار الصحية التي تهدد سلامة المجتمع والاخذ بالنظرية القائلة "الوقاية خير من العلاج"
7- مواكبة التطور الصحي عالميا والتأكيد على الدورات الطبية والصحية داخل القطر
8- توفير المياه الصالحة للشرب لكل أفراد المجتمع مهما إقتربت أو إبتعدت مناطق سكناهم وضمان انسيابيتها في انابيب صالحة وقياسية من ناحية الجودة.
9- إنشاء مجار للمياه الثقيلة وضمان عدم تداخلها مع مياه الشرب.
10- حث الجهات ذات العلاقة برمي النفايات في ألاماكن مخصصة لها ودفنها بعيدا عن التواجد السكاني.
11- توعية الناس على ضرورة رمي ألازبال في الاماكن المخصصة لها و عدم رميها في الشوارع والأزقة لمجرد التخلص منها لأنها ستعود بالضرر عليهم مرة ثانية من خلال تعرضها للحيوانات السائبة والحشرات الضارة.
12- توجيه المؤسسات الصحية الحكومية وغير الحكومية بضرورة رمي نفاياتها في الأماكن المخصصة او تهيأة محرقة لذلك.
13- توعية وتوجيه المصانع الحكومية وغير الحكومية بضرورة توفير شروط الصناعة الجيدة واولها الحفاظ على سلامة المواطن من مخلفاتها وعدم رميها في الأنهر أو السواقي الظاهرة.
14- حث الجهات ذات العلاقة على ردم المسطحات المائية داخل المدن والناتجة عن تجمع مياه الأمطار او التكسر الحاصل في انابيب المياه الثقيلة ومياه الشرب.
15- ابعاد المناطق الصناعية قدر الأمكان خارج المدن وفي ضواحيها لتقليل نسب التلوث البيئي.
16- زراعة المساحات الفارغة بعد استصلاحها بالأشجار المعمرة وازهار الزينة داخل المدن واقامة الحزام الأخضر في محيطها لتقليل نسب التصحر او تطاير الغبار وزيادة نسبة الأوكسجين في الجو.
17- تقليل الملوثات البيئية الناتجة من عوادم السيارات والمولدات الكهربائية وتوعية افراد المجتمع بأيجاد الصيغ المناسبة لتقليل ذلك وبالحد الأدنى على الأقل وبوسائل مختلفة.
18- العمل بشكل جدي ودؤوب على رفع الألغام غير المنفلقة الناتجة عن مخلفات الحروب بالتعاون مع الجهات الدولية واشراك الدول المانحة لما لهذه المخلفات من خطر يهدد سلامة وامن المواطنين القريبين منها واهمال العناية بتلك المناطق مما يتسبب في تصحرها ويبقى الخطر عند تقدم السنين محدقا بها وتزيد الصعوبة في معالجته.
19- توفير الأجهزة الرقابية اللازمة لفحص الأدوية والأغذية والمشروبات الواردة من دول العالم والتأكيد على هذا الجانب لما له من خطورة على سلامة المواطن وامنه وصحته.
20- تثقيف افراد المجتمع بالتناول السليم للأدوية وعدم الافراط في تناولها والأتجار بها والابتعاد عن تناول الادوية المهدئة والمخدرة وحصر صرفها بالطبيب المعالج والصيدلي.
21- توفير السكن المناسب لكل مواطن تتوفر فيه شروط المساحة والامان اللازمة للسكن الجيد.
22- رفع القدرة الشرائية للمواطنين لضمان وسائل العيش المريحة والطعام الصحيح وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل ميسر يحول دون تفاقم حالتهم المالية والصحية.
23- الأهتمام بالشوارع والأزقة وتعبيدها والعناية بها بشكل مستمر بحيث تضمن تقليل نسب حوادث السير.
24- تهيأة المسابح العامة وزيادة عددها وتوفير الشروط الصحية فيها تكون قادرة فيه على استيعاب اكبر قدر ممكن من الناس تحول دون استخدام الأنهر لذلك ناهيك انها فرصة لمزاولة رياضة السباحة والتخفيف عن حر الصيف.
25- توفير المرافق الصحية العامة وزيادة عددها بشكل يؤمن استخدامها في كل مكان وزمان وتخصيص افراد للأعتناء بها وابقائها نظيفة على مدى ساعات استخدامها.
26- توفير الطاقة الكهربائية وهي عصب الحياة للأستخدامات المتعددة لها.
27- تثقيف الناس على الأسعافات الأولية واهميتها لتفادي الخطورة في الحالات العديدة.
28- انشاء وتطوير اسطول سيارات الاسعاف وتهيأتها للاستجابة لأي نداء محتمل طوال ساعات اليوم.
29- أنشاء مركز للسموم متطور يرتبط بمراكز السموم العالمية له القدرة للأستجابة السريعة لحالات التسمم المختلفة.
30- زيادة وتوسيع العلاقة بين ادارة الصحة في القطر والهيئات الصحية العالمية والمنظمات الدولية والمشاركة المستمرة في مؤتمراتها وندواتها وفعالياتها المختلفةوتطبيق ما ينتج عنها من مقررات ومتابعة تنفيذها.
31- توزيع المؤسسات الصحية بشكل عادل يتناسب والحجم السكاني لكل محافظة او قضاء او ناحية وتشجيع الكادر الطبي للأشتغال في المناطق النائية.
32- الأعتماد على الخبرة والكفاءة الموجودة خارج المؤسسات الصحية وزجها في اللجان المختلفة واقامة جسور العلاقة معها وعدم تهميشها وتذكيرهم بأن الاستقالة او التقاعد لايعفيهم من مهمة المشاركة لرفع المستوى الصحي في البلد.
33- توفير الميزانية اللازمة لأستحداث الأجهزة الطبية وتفعيل نشاط المؤسسات الصحية وتغطية كلف شراء الادوية والمستلزمات الطبية وبما يضمن نجاح الخطة المرسومة والمخطط لها من قبل وزارة الصحة ودعمها بأموال اضافية ان دعت الضرورة لذلك.
34- الأهتمام بدور الأجهزة الرقابية والتفتيشية وتعبئتها بشكل انساني بعيدا عن السلطوية تتفاعل مع المواطنين على اساس من المنفعة المشتركة لما فيه خير للبلد والأبتعاد عن كل ما هو مؤذ له مع الأجراءات الحازمة بشأن المخالفين الذي تحتسب مخالفتهم انتهاك خطير للتعليمات واللوائح القانونية التي تصل الى مستوى تهدد فيه سلامة وامن الوطن.
35- تشجيع العقول الطبية زالصحية المهاجرة بسبب الظروف التي يمر بها البلد للعودة والمساهمة في رفع المستوى الصحي وتقديم التسهيلات بأكبر قدر ممكن والحوافز اللازمة لدعم ذلك.
36- توأمة عدد من المستشفيات الكبيرة مع مستشفيات عالمية لبلدان العالم المتقدم لتبادل الخبرات.
37- اقامة الصلة المستديمة بين المؤسسات الصحية و المؤسسات التعليمية وتبادل الأفكار والمعلومات.
38- توفير سبل العيش الجيد للعاملين في المؤسسات الصحية وصرف استحقاقاتهم كل حسب عمله وطبيعة خطورة العمل الذي يمارسه.
39- التشجيع للعمل في الكادر الوسطي والتنسيق التام والجاد مع المؤسسات التربوية والتعليمية للأنخراط في صفوفه.
40- ابعاد المؤسسات الصحية وفي مقدمتها وزارة الصحة عن كل ما هو غير مألوف من محاصصة طائفية او سياسية لأن الصحة تعني الجميع والهدف النبيل والأنساني هو المريض ايا كانت جنسيته او عرقه او طائفته.
41- حث العاملين في المؤسسات الصحية ان يكونوا عائلة واحدة الأنسجام التام هو الصفة الملازمة بينهم يجمعهم هدف واحد هو خدمة المواطن ورعايته بأعلى صور التحضر بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية وعن الظاهرة المستثرية في الوسط الصحي وهي الأكرامية.
42- تطوير العيادات الخارجية بشكل يضمن انسيابية المعالجة والأرقام الخيالية في عدد المرضى الزائرين يوميا في بعض من المؤسسات الصحية هو امر محبط حيث لا تتاح الفرصة الكافية للكشف عن المريض وتحديد مرضه والتأكيد هنا على النوع وليس الكم.
43- تطوير صالات الاسعاف الفوري بشكل متحضر يمكنها تدارك الأرباك في الحالات الطارئة وخاصة في الظروف كالتي نعيشها الأن.
44- القضاء على حالات الفساد الأداري والمالي ومحاسبة المقصرين واحالتهم الى القضاء لأن ذلك يعد خيانة في العمل وضياع الفرص الكبيرة لتنفيذ الخطط الموضوعة للأرتقاء بالمستوى الصحي في البلد وضياع المال العام.
45- استخدام اساليب الأحصاء الكفيلة في اعطاء معلومات دقيقة عن مدى التطور الحاصل في ذلك المرض او ذاك, اضافة الى اتاحة الفرصة الكاملة لأيجاد الحلول الناجحة لمختلف القضايا الانية والمرحلية.
46- استخدام الكارت الخاص بكل مريض يوضح سيرة المرض ونوعية الأدوية المصروفة والتطور الحاصل في صحة المواطن مما يسهل مهمة التشخيص والمعالجة.
47- تطوير الطب العدلي والأرتقاء به وتوفير الشفافية في عمله دون التدخل فيها او التأثير عليها.
48- توفير الحماية اللازمة للمؤسسات والعاملين فيها وبما يضمن ممارسة عملهم بكل حرية.
49- الأهتمام برعاية تنظيم الأسرة والأمومة ورعاية المرأة الحامل وتوفير اللقاحات اللازمة للأطفال وتهيأة جيل سليم النشأة نفتخر به كجيل واعد للمستقبل.
50- الأهتمام بالصحة المدرسية والزيارات الميدانية لطلبة المدارس لتفقد اوضاعهم الصحية.
51- تهيأة المخازن المبردة ذات القياسات العالمية العالمية لحفظ وخزن الأدوية يحول دون تلفها واعتماد الأساليب المتطورة في الخزن والتوزيع واناطة ادارتها بالأكفاء من الصيادلة وامناء المخازن والكوادر الأدارية المساندة الأخرى.
52- تهيأة اسطول من السيارات المتخصصة في نقل ومناقلة الأدوية بين المحافظات.
53- شراء الأدوية والمستلزمات من مناشىء رصينة تتوفر فيها الجودة في كل المواصفات من المحتوى للتغليف والتعبئة التي تساعد الطبيب في استكمال التشخيص والمعالجة.
54- التأكيد على اتباع الشروط المنصوص عليها في لوائح تسجيل شركات الأدوية ومنتجاتها وعدم التهاون او التغاضي عن اية من الشروط وخاصة تداول الدواء المراد في بلد المنشأ.
55- رعاية هيئة انتقاء الدواء وتقديم الدعم الكامل لها والتي تضم مختلف الاختصاصات الطبية والصيدلانية واعتبار قراراتها ملزمة للحفاظ على نمطية الأدوية الداخلة للقطر.
56- مراقبة القطاع الخاص واسناده وتوجيهه ودعمه بالشكل الذي يؤدي دوره المتميز في اسناد عمل المؤسسات الصحية وأن يكون المتمم لعملها في تقديم افضل الخدمات العلاجية واعتباره جزأ حيويا وركنا اساسيا في الخطط الموضوعة للأرتقاء بالمستوى الصحي.
57- تنشيط دور المكاتب العلمية للأدوية داخل العراق ودعمها واسنادها وحثها على اقامة المؤتمرات والندوات الطبية للشركات المخولة بها وطبع الدوريات المتعلقة بالأدوية والمستلزمات الطبية وتنظيم زيادات دورية للأطباء والصيادلة في كلا القطاعين العام والخاص لتعريفهم بالمستجدات الحاصلة.
58- توفير دساتير الأدوية العالمية المختلفة والنشرات الدورية الخاصة بالأدوية وتشجيع المشاركة في شبكة الأتصالات العالمية.
59- تسهيل العملية الاستيرادية للأدوية والمستلزمات الطبية في كلا القطاعين العام والخاص لسلامة استمرارها بشكل مستمر يحول دون نفاذ البعض منها وما يسببه من ارباك في السوق الدوائي.
60- تشجيع مصانع الأدوية الأهلية في العراق ودعمها واسنادها وتبني منتجاتها بعد ضمان توفر عمليات التصنيع الجيد وجعلها مصدر يعتمد عليه ويغطي نسبة لابأس بها من حاجة السوق الدوائي.
61- التنسيق مع نقابات ذوي المهن الطبية والصحية ومشاركتهم في الخطط الموضوعة للأرتقاء بالمستوى الصحي واستشارتهم في القضايا المختلفة.
62- حث الكادرين الطبي والصحي في مواصلة الدراسة الأكاديمية وخاصة خارج القطر للأطلاع على التقدم الحاصل في الميدان الطبي في دول العالم المتقدمة ونقل خبراته لقطاعنا الصحي عام كان ام خاص.
63- توثيق اواصر التعاون مع الجهات الصحية الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة وغيرها وتشجيعها على اقامة المؤتمرات والندوات وتقييمها للأداء الصحي والواقع الصحي في البلد, وتشخيصها للظواهر السلبية المرافقة لعملية التطور الصحي وبشفافية تامة مع تهيأة الظروف المناسبة لذلك.
64- تكثيف زيارة المسؤولين في الصحة للمؤسسات الصحية وخاصة النائية منها وتقديم دورها وادائها في تقديم افضل الخدمات لسكان المناطق وتشجيع العاملين فيها للبقاء فترة اطول من خلال المحفزات المادية والمعنوية.
65- اقامة الدورات التنشيطية للكادرين الطبي والصحي والتعليم المستمر لتحسين ادائهم المهني.
66- اقامة دورات تعليمية للكادر الطبي في المؤسسات الصحية في مفهوم العمل الأداري وان الخلفية الطبية لوحدها لاتكفل تحقيق ذلك.
67- توفير السكن المناسب للكادرين الطبي والصحي وخاصة الخاضعين منهم للتدرج الطبي من خلال بناء الوحدات السكنية العصرية المتاخمة لمحل عملهم.
68- التأكيد على نظافة المؤسسات الصحية في القطاعين العام والخاص بأعتبارهما الواجهة الصحية والاعتناء بحدائقها ومقترباتها والتطبيق الصارم اعدم التدخين او الحاق الضرر بها.
69- تقليل نسب الضوضاء داخل المدن وما تسببه هذه الظاهرة من تردي الحالة النفسية والسلوكية الفردية ومالها من نتائج سلبية تؤثر على المواطن وصحته ولجوءه الى الأدوية المهدئة والتي تشكل هي الاخرى خطرا مضاعفا عليه والرغبة للاسترخاء بعيدا عن هذه الضوضاء وبالنتيجة قصور في الأداء الوظيفي او المهني.
70- التأكيد على جانب الأمن الصحي والذي تضمنته العديد من الفقرات.
71- الأهتمام بالأمراض التي تصيب الأنسان والحيوان والوافدة الينا من دول العالم المختلفة القريبة والبعيدة كأنفلونزا الطيور والحمى القلاعية وجنون البقر والأيدز وغيرها وتشكيل غرفة عمليات بها لمتابعتها وتهيأة مستلزمات الوقاية منها وطرق المعالجة لها في اي وقت ومكان من ارض الوطن.
72- تطوير الأجهزة المختبرية والتشخيصية والعلاجية ومتابعة المستحدث منها عالميا واستقدامها الى داخل البلد وصيانتها وارسال المعنيين بها الى خارج العراق او ادخالهم دورات تدريبية داخل القطر.
من خلال هذه الفقرات والتي وضعت بشكل مبعثر بين المهم والأهم وقد تعمدنا ذلك لأنه ومن وجهة نظرنا انها حميعا مهمة وانها تشبه السلسلة الواحدة التي تجمع العديد من الحلقات فان تعرضت اية حلقة يعني انتهت صنعة هذه السلسلة هذا من جهة ومن الجهة الثانية الملاحظ هناك العديد من الفقرات لا تختص بها وزارة الصحة وهي الجهة المهنية الرئيسية لموضوعة هذه الدراسة. نعم ان العديد من اختصاص وزارات اخرى كالداخلية/الكهرباء/امانة بغداد/الشؤون الاجتماعية/المالية/البيئة/الزراعة/الرقابة المالية/هيئة النزاهة/البلديات/العمل والشؤون الاجتماعية/التخطيط/هيئة حقوق الانسان/الهجرة والمهحرين وغيرها ممن لم يرد ذكرها والأهم من ذلك المواطن الذي يبقى الرئيسي والداعم الحقيقي لكل خطة موضوعة لتطوير جانب معين في حياته ومنها الصحة.
ان واجبات هذه الوزارات هو اسناد لوزارة الصحة عندما تصنع الاخيرة خطة شاملة للأرتقاء بالجانب الصحي في المجتمع.
ان دور المحافظات من خلال المديريات العامة للصحة فيها هو اشبه بعمل ديوان وزارة الصحة من الوزير ووكلائه والمديريون العامون فيها ولكن بشكل اقل من المسؤولية من حيث الحجم وليس الهدف من خلال تبنيها الكثير من الفقرات عدا ما يختص به المركز وهذه العملية تنسحب على القضاء بشكل محدود ثم الناحية وصولا الى القرية حيث تناط مهمة تطوير الواقع الصحي فيها برجل الصحة المسؤول عن المركز الصحي الفرعي الذي يجد في عدد من هذه الفقرات المذكورة نصيبا ممكنة التطبيق لتطوير واقع القرية الصحي ان امتلك الأرادة والعزيمة والوجدان وان استطاع ذلك فأنه يكون موضوع تقدير روؤسائه وتشجيعهم من خلال تقديم الحوافز المادية والمعنوية ويمكننا القول انه يستحق راتبه الشهري بكل جداره وبمباركة من الباري عز وجل على انه كسب حلال ورزق مبارك له ولأسرته. وتبقى وزارة الصحة ممثلة بوزيرها ووكلائه والمديريون العامون هي الجهة الموكلة لها مهمة الأرتقاء بالمستوى الصحي داخل البلد ومن خلال تبنيها لجميع هذه الفقرات وبدون استثناء وعند الاشادة بالنتائج فأن ذلك تحددها البيانات المستقرئة للواقع الميداني الصحي وادراكا من معطيات المرحلة الحالية وطبيعة الدعم الممنوح لوزارة الصحة ماديا او تعبويا فأننا لابد وان نقول ان نسبة مئوية ما قد تحققت في الميدان الصحي وان النسب المعمول بها هي بين 1-100% والنسبة المئوية 1% والقريب منها هي مرفوضة اصلا واما النسبة المئوية 100% لايمكن الوصول اليها ولكنها تبقى هدفا طموحا نسعى اليه جميعا. والقول هنا ان الفقرات التي تضمنتها هذه الدراسة هي المعيار الأساسي والكفيل لتطوير الواقع الصحي وان اهمال جانب فيها او اعطاء اولويات بها فبريأننا تبقى ناقصة اننا وكهيئة حقوق انسان ومجتمع مدني مستندة اصلا على البيان العالمي لحقوق الانسان الصادر في عام 1948 والذي اشار في احدى بنوده توفير العناية الطبية لكل مواطن وبيئة سليمة تؤهله صحيا وبدنيا ليكون قادرا على العمل والانتاج. والسؤال يأتي هنا...ما هو دور مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع المدني في هذا الجانب من الحياة؟ وللأجابة عليه وكما هو معروف ان هذه المؤسسات هي مستقلة ومن يعمل فيها لابد وان يكون مستقلا بعيدا عن الفئوية والحزبية هذا من ناحية وان عملهم طوعي من ناحية ثانية والناحية الثالثة والمهمة فالملاحظ ان اكثر العاملين فيها هم من كبار السن سواء من كانوا في العمل الوظيفي او الحزبي ثم تقاعدوا او استقالوا منها او من هم من مارس العمل الخاص فترة طويلة واكتسب خبرة لابأس بها في الأدارة والعمل الميداني المتعدد وملخص القول انهم يمتلكون المشورة الجيدة عند طلبها ولكن هذه المؤسسات المستقلة تعاني من التغيب بعض الشيء وذلك لعدم وجود الفهم الواضح لطبيعة عملها او عدم اكتمال النضوج لأهدافها والغاية هذه التي جاءت على خلفية تأسيسها فمؤسسات حقوق الانسان والمجتمع المدني لا تضع في برامجها إسقاط حكومة او وزير او مديراو غيرها من المسميات الأدارية فهي اساسا انبثقت من مناخ ديمقراطي او في الدرب الموصل للديمقراطية ولديها الايمان الكلي بأن من وصل الى سدة الحكم او الموقع الأداري هم اناس منتخبون, ولكن دور هذه المؤسسات في المساهمة اتطوير جانب معين في حياة المجتمع هو صفة المراقب ولكن حتى هذه الكلمة وبرأينا شديدة الوقع على بعض المسؤولين في مختلف مستوياتهم ومن وجهة نظرنا نرتأي ان تكون كلمة اسناد بديلا لكلمة المراقبة وتكون الاخيرة هي احدى وسائل الاسناد وازاء ما تقدم فأننا نرى ضرورة دعم مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع المدني وهي مؤسسات تكفلها تكفلها الدستور وخدماتها بالمجان والدعم المقصود هنا هو اعطاءها دورها الذي تستحقه وان تمارس عملها بكل شفافية, والمعروف ان الدكتاتورية لاتسمح بنشوء هذه المؤسسات وان سمح لها فأنها تكون مسميات ويافطات للعرض الاعلامي ولكنها بالواقع ومن خلف الكواليس تدعم اركان الدكتاتورية وعملها مشروط بقوانين اذعان مسيطر عليها.
ان الوضع الصحي الحالي في بلدنا يدعو للأسف الشديد ويتطلب جهدا استثنائيا يساهم فيه الجميع بأكبر قدر ممكن وبنكران ذات وتضحية وحس وطني دافىء. ان الواقع الصحي العام مردوده لجميع المواطنين مما اختلفت طبقاتهم واينما وجدوا يتأثرون به سلبا وايجابا. ولمؤسسات حقوق الانسان والمجتمع المدني دورا فاعلا فيه يتحقق بالعمل الهاديء وبروح من المسؤلية والتنسيق التام مع الجهات المعنية ومن خلال مايأتي:
1- انشاء رابطة لمؤسسات حقوق الانسان والمجتمع المدني داخل العراق ينتخب رئيسها واعضائها من مجالس الادارة لجميع منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني من خلال مؤتمر تهيء له مستلزمات النجاح وتكون هذه الرابطة ممثلة لجميع هذه المؤسسات من اجل تقريب وتوحيد الصف وتفعيل دورها بروح العمل الجماعي.
2- عند توفير القناعة فقط عند مجلس الوزراء من وجود فائدة بأشراك ممثل من مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع المدني المستقلة في اجتماعات الوزارات المختلفة او مجالس المحافظات او مجالس الاقضية بصفة مساند او مراقب او مستمع او اية تسمية ممكنة وبوجوده من اممكن القول ان القرارات الصادرة تكون بعيدة عن اية انتهاك لحقوق الانسان والمجتمع المدني وتكتسب شرعية انسانية ومن هذه الوزارات وزارة الصحة في موضوعة البحث.
3- اقامة ورش عمل داخل موقع الهيئة يدعى اليها عدد من المواطنين كل حسب الرقعة الجغرافية ينتظمون في دورة تلقى فيها المحاظرات بخصوص ظاهرة مستفحلة الان وهي تعاطي الادوية المهدئة والمحذرة بشكل ملفت للنظر ويتطلب المعالجة السريعة لها اضافة الى مفاهيم حقوق الانسان والمجتمع المدني.
4- تخصيص فترة زمنية من عدة ايام ولمرة في السنة على الاقل لتنظيم ندوة او مؤتمر علمي بالتنسيق مع احدى الهيئات الصحية الدولية التابعة للأمم المتحدة او غير التابعة لمناقشة موضوع ضحايا التفجيرات والالغام غير المنفلقة من مخلفات الحروب المختلفة او الامراض الوافدة الينا من دول العالم المختلفة مثل انفلونزا الطيور, الحمى القلاعية, جنون البقر, مرض الايدز وغيرها من الامراض الانتقالية الاخرى وبالتعاون مع وزارة الصحة.
5- اقامة ندوة او مؤتمر علمي ولمرة واحدة في السنة على الاقل يتناول موضوع البيئة مع احدى الشركات العالمية المختصة بأنتاج المعقمات وشؤون البيئة وبالتعاون مع وزارتي الصحة والزراعة والبيئة.
6- مفاتحة وزارة الصحة لأصدار التعليمات الى مؤسساتها الصحية لتقديم اكبر قدر مستطاع من التسهيلات لمن تنسبه هيئتنا او اية هيئة اخرى للأطلاع على طبيعة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وبحث اوجه التعاون والاسناد وشرح مفاهيم حقوق الانسان وتوزيع بعض الهدايا العينية او باقات من الورد ان وجدت.
7- مشاركة هيئتنا وغيرها في نشاطات وزارة الصحة ومؤتمراتها العلمية بدعوة مسبقة من الاخيرة واعتبار ذلك سياق دائم.
8- تفقد الحالة اصحية والظروف الانسانية للمهجرين والمهاجرين داخل وخارج العراق وتقديم ما ممكن من مساعدات مالية او عينية ونقل معاناتهم الى عدد من الحكومات الصديقة والهيئات الدولية وللحكومة داخل العراق لتقديم العون لهم وان الزيادة لوحدها تعطيهم الشعور بالراحة والاطمئنان ان هناك من يسأل عنهم.
9- الاهتمام بالمعوقين واصحاب الامراض المستديمة وممن يتطلب معالجته خارج العراق وترويج معاملاتهم بالتعاون مع وزارة الصحة وتقديم المستلزمات الطبية اليهم كل حسب حاجته وتوفير فرص العمل لهم ليكونوا عنصرا مفيدا في المجتمع.
10- اتخاذ المناسب في العديد من المستجدات الانية في واقع العمل الميداني.
وفي الختام نسأل الباري عز وجل ان يحفظ العراق وشعبه والصلاة والسلام على نبينا محمد (ص) وعلى ال بيته واصحابه الطيبين الطاهرين.
والسلام عليكم.


0 التعليقات:

الأحد، 24 فبراير 2008

أعتذر

من طرف مدونات الناس  
التسميات:
2:06 م


1. أعتذر عن هذه السخافات و أرجوك إن لم تتحمل قراءتها فاذهب بعيدا فلقد قررت ألكتابه و لم أقرر أن تقرأها
2. البعض قال فقيرة بل لا تتبع خطوط الموضة لا بل تفتقر إلى الذوق لا تشفقوا علىّ لغبائي.................................................فلا دخل لكم فيما أرتدي
3. اعتذار آخر...................ربما لست كما تريدون لكنكم أيضا لستم كما أريد فلتفعلوا ما شئتمو اعتذر عن تركي لكم
4. دائما أحاول كتم دموعي أمامهم القليل ينساب رغما عني القليل جدا..............ورغم ذلك يلقبونني بالبكاء اعتذار أخير..................م...........................................................................................................عذرا لا أستطيع البوح به

0 التعليقات:

السبت، 23 فبراير 2008

انا انسان

من طرف مدونات الناس  
التسميات:
6:42 م

أنا إنسان مع نفسـي قبـل لا أكـون معـاك إنسـان ولـي مبـدأ و لـي نظـره و تحكمـنـي قناعـاتـي أحاسيسي حقيقة ثابتة فـي الوصـل و الهجـران أنـا طبعـي إذا جبيت أحــب بـكـل حـالاتـي منـادي و الندى نابـع مـن الوجـدان للـوجـدان إذا مـا ينطـق إحساسـي حديثـي يشبـه سكـاتـي غموضي في الهوى تصريح سـره يفضـح الكتمـان و نظـرات الولـه و الوجـد هـي أجمـل عباراتـي و لا أجامل بأحاسيسي و لا أقبـل بالهـوى إحسـان و لا للمصلـحـة يــا سـيـدي دور بعـلاقـاتـي و لو ألغي شعوري ما بقى لـي صاحـب و خـلان يرافقنـي علـى مـر الزمـن جرحـي و دمعـاتـي أحب الصدق و أعمل به .. كسبته و كنت أنا الخسران و لـو صدقـي يخسرنـي تشرفـنـي خسارتي رفيق العمر لو تجفى و نبض الحـرف و الشريـان إذا مـا غصـت بأعماقـي متـى تفـهـم معانـاتـي على كثر الخطأ غافر و لا أغفـر غلطـة الخـوان جـزاه الصـد و الفرقان و لـو عانـدت رغبـانـي و لولا العفو مـا أخطينـا و لا نحيـا بـلا غفـران خطايانـا ديلـي إنـا بشـر و إن البـشـر ذاتــي على صدر الزمن بكتب شعـوري موعـد و عنـوان تعـرف الشـوق لـو فتشـت عـن سـر ابتساماتي و إذا كان الهوى نعمـه .. فحبـك نعمـة الرحمـن و إذا كان الهـوى غلطـه .. فحبـك كـل غلطاتـي

0 التعليقات:

الموضوع السابق

اقسام

أقوال عن الحب والمرأة

شريط المنشورات

عصافير الأرض غردي

شريط أخبار BBC

تحميل ملفات وصور

back to top